كانان داغديفيرن: العالمة التركية التي ثورت تكنولوجيا الصحة القابلة للارتداء
كانان داغديفيرن اسم مرادف للابتكار في عالم الهندسة الطبية الحيوية. ولدت في إسطنبول عام 1985، وقد كرست حياتها المهنية لتطوير أجهزة مرنة وقابلة للارتداء يمكن أن تراقب بل وتعالج الحالات الطبية دون الحاجة إلى إجراءات جراحية. يعمل عملها على جسر الفجوة بين الهندسة والطب، مما يوفر أملاً جديداً للمرضى في جميع أنحاء العالم.
بدأت رحلة داغديفيرن بميل عميق لاكتشاف كيفية تحسين التكنولوجيا لصحة الإنسان. بعد حصولها على درجة الدكتوراه من جامعة إلينوي في أوربانا-شامبين، أصبحت باحثة ما بعد الدكتوراه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، حيث طورت بعضاً من أهم اختراعاتها. أحد اختراعاتها البارزة هو محول الطاقة الميكانيكية الكهرضغطية المطاوع، وهو جهاز يمكن أن يحول الطاقة الميكانيكية الناتجة عن نبضات القلب أو حركات الرئة إلى طاقة كهربائية لتشغيل الغرسات الطبية. يمكن أن تلغي هذه الابتكار الحاجة إلى استبدال البطاريات في منظمات ضربات القلب، مما يجعل الحياة أسهل لملايين المرضى.
في عام 2017، أصبحت داغديفيرن أول عالمة تركية تُعين كعضو شابة في جمعية هارvard للزملاء، وهو اعتراف مرموق بإسهاماتها في العلم. كما أسست مجموعة الأبحاث المفككات المطاوعة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، حيث تواصل دفع حدود تكنولوجيا الصحة القابلة للارتداء. وقد تم عرض عملها في مجلات علمية رائدة ومنافذ إعلامية، مما أكسبها اعترافاً عالمياً.
إلى جانب إنجازاتها العلمية، فإن داغديفيرن مدافعة شغوفة عن النساء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). غالباً ما تتحدث عن أهمية التنوع في العلم وتشجع الفتيات الصغار على متابعة مهن في الهندسة والتكنولوجيا. قصتها شاهد على كيف أن المثابرة والإبداع والالتزام بتحسين الحياة يمكن أن يؤدي إلى اختراقات استثنائية.
بالنسبة لأولئك المهتمين بمستقبل الرعاية الصحية، فإن عمل داغديفيرن يقدم لمحة عن عالم تكون فيه الأجهزة الطبية مدمجة بسلاسة في حياتنا اليومية، مما يجعل الرعاية الصحية أكثر سهولة وكفاءة من أي وقت مضى.